بلدية عجمان تنظّم الملتقى الأول للمواهب والخبراء تحت شعار شراكات لصناعة المواهب المستقبلية
نظّمت دائرة البلدية والتخطيط- عجمان، الملتقى الأول للمواهب والخبراء، الذي جمع نخبة من الخبراء، والقيادات، والمواهب من كفاءات الدائرة، في إطار العمل المستدام للدائرة في صناعة منظومة رائدة لاكتشاف وتمكين الموهوبين ودعم الشراكات المؤسسية، وانسجامًا مع رؤية عجمان 2030 لبناء كوادر وطنية قادرة على تحقيق تطلعات الإمارة.
وفي هذا الصدد أكد سعادة عبد الرحمن محمد النعيمي مدير عام الدائرة، أن الملتقى الأول للمواهب والخبراء يمثل منصة حيوية لاكتشاف وصقل مواهب المبدعين وتعزيز الشراكات التي تُسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً لإمارة عجمان، مؤكدًا أن الموهوبين هم الثروة الحقيقية، والاستثمار في قدراتهم هو أساس التنمية المستدامة.
وأضاف سعادته أن الدائرة تعمل على بناء بيئة حاضنة للإبداع، من خلال برامج متخصصة وشراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية، لنمكّن المواهب من تحويل أفكارهم إلى إنجازات واقعية يلمس أثرها الجميع.
من جانبه أكد الدكتور حمدان محمد آل علي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة بالندب في الدائرة، خلال كلمته
إن تمكين المورد البشري هو حجر الأساس في نجاح المؤسسات، واليوم نعمل على خلق بيئة تتيح للمواهب أن تزدهر، عبر مبادرات موجّهة، ودعم مباشر للمبدعين، وإيمان كامل بأن كل موهبة هي نواة لنجاح مستقبلي.
وتابع د. حمدان آل علي أن هذا الملتقى يعكس حرص الدائرة على تعزيز التفاعل بين الخبراء والمواهب، وإيجاد منصة للحوار وتبادل الخبرات، بما يخدم رؤية عجمان في الابتكار والريادة.
وكرم الدكتور حمدان آل علي، الشركاء، تقديراً لدورهم في دعم الملتقى، ممثلين في جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين
ودائرة الموارد البشرية – عجمان، وجامعة عجمان، وجامعة المدينة عجمان بالإضافة لتكريم المتحدثين.
من جانبه أوضح سعادة أحمد الدباني النعيمي الامين العام لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين خلال كلمته إن اكتشاف الموهبة مسؤولية وطنية، وتوفير الدعم العلمي والعملي يضمن بناء مجتمع قادر على الإنجاز، ونسعد بشراكتنا مع دائرة البلدية والتخطيط – عجمان في دعم الشباب، مؤمنين أن كل قصة نجاح تبدأ بخطوة صغيرة، لكنها تحتاج إلى دعم مستمر، وتوجيه، وإيمان بقدرات الموهوبين.
وأدار الإعلامي محمد عمران جلسة حوارية شارك فيها سعادة أحمد الدباني النعيمي، والدكتور ياسين الفتيح – عميد كلية العلوم الإنسانية بجامعة المدينة، وتمحورت حول آليات اكتشاف المواهب وأهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية، وكيفية تحويل التحديات إلى فرص، ودور البيئة المحفزة في تعزيز الابتكار.
أدارت الأستاذة فاطمة الشامسي الجلسة الحوارية ضمن الملتقى لتسليط الضوء إلى التجارب الملهمة للموهوبة أنصاف النعيمي في المجال الرياضي. إحدى المواهب التي أثبتت حضورها القوي في الساحة الرياضية، حيث تحدّثت عن مسيرتها الحافلة بالتحديات والإنجازات التي صنعت نجاحها.
واختُتم الملتقى بورشة ماستر كلاس تفاعلية جمعت بين مجموعة من الموهوبين والخبراء وطلاب الجامعات، حيث عملوا معًا على معالجة تحديات القضايا الاستشرافية عبر نقاشات جماعية وأدوات تحليل مستقبلية. وأسهمت الورشة في توليد رؤى مبتكرة وحلول عملية، مما أتاح للحضور فرصة لتبادل الخبرات وتطوير أفكار تدعم منظومة رعاية المواهب وتستجيب لاحتياجات المستقبل.
مقالات ذات صلة
اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات
