
صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي
هو سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، من مواليد إمارة عجمان في 31 مارس 1969. نشأ سموه في كنف أسرة حاكمة تتميز بالحكمة والرؤية، وتربّى على يد والده الذي غرس فيه القيم الأصيلة للقيادة، وروح الانتماء للوطن، والحرص على خدمة المواطن والعمل من أجل رفعة الإمارات. بدأ مسيرته التعليمية في مدارس إمارة عجمان، ثم التحق بكلية الشرطة ضمن الدفعة الأولى، ليتفوّق محققًا المركز الأول في الرماية والفروسية، قبل أن يواصل تأهيله الأكاديمي والمهني من خلال برامج تدريبية متقدمة في الإدارة والعلوم الأمنية بالمملكة المتحدة، ما أكسبه خبرات نوعية انعكست على أدائه في العمل العام.
في 9 أكتوبر 1993، عُيّن سموه ولياً للعهد، ثم تولّى في عام 2003, رئاسة المجلس التنفيذي لإمارة عجمان، الذي يضم الدوائر الحكومية في الإمارة. قاد منذ ذلك الحين مسيرة تطويرية شاملة، برؤية استراتيجية متجددة وروح قيادية ملهمة، جعلت من إمارة عجمان مثالًا في التميز الحكومي والتنمية المستدامة، حيث اعتمد سموه على الابتكار كقيمة محورية، وجودة الحياة كهدف أساسي، والتكامل مع الحكومة الاتحادية كجسر لتحقيق تطلعات الاتحاد.
إلى جانب مهام سموه الحكومية، يتولى الشيخ عمار رئاسة مجالس عدد من المؤسسات والهيئات، أبرزها: مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، ومجلس أمناء جامعة عجمان، ومجلس إدارة مصرف عجمان. كما يشرف على مشاريع البنية التحتية والتنموية الكبرى، مثل تطوير شبكة الطرق والجسور، مشروع الصرف الصحي، وتطوير كورنيش عجمان.
على الصعيد المجتمعي، أطلق سموه برنامج عجمان للأداء الحكومي المتميز، كما أسّس صندوقًا خاصًا لعلاج المرضى من أبناء عجمان خارج الدولة، ورعى مبادرات اجتماعية وخيرية شملت دعم الأيتام، وكسوة المحتاجين، وصيانة مساكن الأسر المتعففة، ودعم المرأة في مجال ريادة الأعمال، كما يحرص على دعم الشباب من خلال توفير فرص العمل في القطاع الخاص، وتنظيم الأعراس الجماعية، ورعاية الفعاليات الرمضانية والدينية والثقافية. وتتواصل قيادة سموه لعجمان نحو آفاق جديدة من الحداثة والتنمية، مستندًا إلى إرثٍ من القيم الراسخة، ورؤية طموحة جعلت من عجمان إمارة نموذجية للتنمية المتوازنة التي تجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على المستقبل.
اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات

