اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات
حافظت جامعة عجمان على المرتبة الثانية عشرة عربياً للعام الثاني على التوالي في تصنيف "كيو إس" للجامعات العربية لعام 2027، وحققت تقدماً في المؤشرات البحثية الثلاثة، بما يعكس نمو إنتاجيتها العلمية واتساع شبكة تعاونها الدولي وتزايد الأثر العلمي لأبحاثها.
وأظهرت نتائج التصنيف تقدم الجامعة 28 مرتبة في مؤشر متوسط عدد الاستشهادات لكل ورقة بحثية، إلى جانب تقدمها 10 مراتب في مؤشر عدد الأوراق البحثية المنشورة لكل عضو هيئة تدريس، و8 مراتب في مؤشر شبكة البحوث الدولية.
ويعكس هذا التقدم تنامي الأثر العلمي للأبحاث المنشورة، ونمو الإنتاجية البحثية للجامعة، وتوسع تعاونها مع المؤسسات والباحثين على المستوى الدولي.
وتواصل جامعة عجمان بذلك مسار تقدمها في التصنيف خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقلت من المرتبة الـ45 عربياً في عام 2020 إلى المرتبة الـ12 في تصنيف عام 2027.
وقال الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان: "يجسّد هذا الإنجاز ثمرة الجهود المشتركة لأفراد مجتمع جامعة عجمان، والاستثمار المتواصل في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية. ويعكس التقدم الذي أحرزته الجامعة في مؤشرات الإنتاجية البحثية والتعاون الدولي والأثر العلمي للأبحاث، الدور الذي يضطلع به أعضاء هيئة التدريس في إثراء المعرفة وتعزيز التعاون البحثي على المستوى الدولي".
وأضاف: "بصفتها مؤسسة تعليمية غير ربحية، تؤمن جامعة عجمان بأن الاستثمار في البحث العلمي هو استثمار في المستقبل وتقدم المجتمعات، ومن هذا المنطلق نحرص على تمكين باحثينا من إنتاج معرفة ذات أثر يتجاوز حدود الأوساط الأكاديمية، والإسهام في معالجة التحديات العالمية وتعزيز الشراكات الدولية وتطوير حلول مبتكرة ومستدامة".
وتابع: "سنواصل البناء على هذه الجهود للارتقاء بالتجربة التعليمية لطلبتنا، والإسهام في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات، ودعم تطلعات إمارة عجمان ودولة الإمارات العربية المتحدة".
وعلى صعيد التنوع الدولي، حققت جامعة عجمان العلامة الكاملة، بواقع 100 نقطة، في مؤشري نسبة الطلبة الدوليين ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، وحلت في المرتبتين الخامسة والتاسعة عربياً على التوالي.
كما جاءت في المرتبة الـ14 عربياً في كل من مؤشري السمعة الأكاديمية والسمعة لدى أصحاب العمل، بما يعكس حضورها في الأوساط الأكاديمية ومكانة خريجيها لدى جهات التوظيف.
ويقيّم تصنيف "كيو إس" للجامعات العربية مؤسسات التعليم العالي في المنطقة استناداً إلى عشرة مؤشرات رئيسية تشمل السمعة الأكاديمية، والأداء البحثي، والبيئة التعليمية، والانفتاح الدولي.