اشترك في قائمتنا البريدية
اشترك للحصول على آحدث الأخبار والفعاليات
تستعد هيئة الأعمال الخيرية العالمية لتدشين وإطلاق 150 مشروعاً ومبادرة خيرية وإنسانية في ثلاث دول إفريقية، وذلك ضمن زيارة لوفد من الهيئة برئاسة سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة الأمين العام للهيئة إلى موريتانيا وبنين والسنغال.
ويأتي إطلاق هذه المشاريع والمبادرات الخيرية والإنسانية في إطار جهود الهيئة المتواصلة لتوسيع نطاق مشاريعها، وتعزيز أثرها الإنساني في المجتمعات الأكثر احتياجاً.
وتتضمن الزيارة تدشين مجموعة من المشاريع المنجزة، تشمل المساجد وآبار المياه، إلى جانب تنفيذ مبادرات متنوعة، من بينها إطعام الطعام وتوزيع المساعدات على الأسر المتعففة والفئات المستحقة، بما يسهم في تلبية احتياجاتها الأساسية وتحسين ظروفها المعيشية.
كما تشمل الجولة إطلاق حزمة من المشاريع الجديدة، تتنوع بين بناء المساجد وصيانتها وتأثيثها، وحفر الآبار وصيانتها، وإنشاء مراكز تحفيظ القرآن الكريم، ودعم مشاريع الأسر المنتجة، وتنفيذ برامج إطعام الطعام بمختلف أنواعها، إلى جانب مشاريع تعليمية وتنموية وخيرية أخرى، تستهدف توفير الخدمات الأساسية وتعزيز فرص الاستقرار والاعتماد على الذات.
وأكد سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، أن هذه الزيارات الميدانية تأتي انطلاقاً من حرص الهيئة على متابعة مشاريعها بصورة مباشرة، والوقوف على واقع المجتمعات المستفيدة واحتياجاتها الفعلية، بما يضمن توجيه الموارد نحو المشاريع الأكثر أولوية.
وقال: «إن تدشين وإطلاق 150 مشروعاً ومبادرة خيرية خلال هذه الجولة يجسد التزام هيئة الأعمال الخيرية العالمية بمواصلة رسالتها، وترجمة عطاء المحسنين إلى مشاريع ملموسة تنعكس آثارها على حياة المستفيدين، سواء من خلال توفير المياه النظيفة، أو بناء المساجد، أو دعم التعليم، أو تمكين الأسر اقتصادياً».
وأضاف: «نؤمن بأن العمل الخيري لا يقتصر على تنفيذ المشاريع وتقديم المساعدات، بل يمتد إلى متابعة أثرها وضمان استدامتها، ولذلك نحرص على الوجود الميداني والتواصل المباشر مع المستفيدين والشركاء، والاستماع إلى احتياجات المجتمعات، وتقييم المشاريع القائمة، واستكشاف فرص جديدة تسهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة الناس».
وأشار أن الجولة تمثل كذلك فرصة لتعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات الشريكة في الدول المستهدفة، وتطوير آليات تنفيذ المشاريع ومتابعتها، بما يرفع كفاءة العمل ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها، مؤكداً أن الهيئة ستواصل توسيع حضورها، مستلهمةً نهج دولة الإمارات العربية المتحدة وقيمها الراسخة في العطاء.
واختتم الأمين العام تصريحه بالتأكيد على أن ما تنفذه الهيئة من مشاريع ومبادرات هو ثمرة ثقة المحسنين والداعمين، الذين يشكل عطاؤهم ركيزة أساسية في استمرار رسالتها، مشيراً إلى أن الهيئة ماضية في تحويل هذه المساهمات إلى مشاريع مستدامة تحفظ كرامة الإنسان وتفتح أمامه آفاقاً أفضل للحياة.